ابراهيم بن منصور ابن خلف النيسابوري
234
قصص الانبياء ( فارسى )
حق بدل بنده همىرسد چه عجب كه كرامت پديد آيد . و ديگر حق تعالى تجلّى كوه ياد كرد و خود را بموسى « 1 » . قوله تعالى : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا « 2 » يعنى ربّ موسى . باز گفت ، للجبل ، كانّه يقول اگر تجلّى مر كوه را بود من موسى را بودم . ضحّاك در تفسير چنين گويد كه دكّا اى ضعف الجبل . كما قال ناقة دكّا اى ضعف سنامها من الهزال . و بقصّها چنين آمده است كه كوه به چهار پاره گشت . يك پاره بمكّه افتاد ، و يكى بيمن ، و يكى بحرا ، و يكى بكوه بو قبيس . و ضحّاك گويد موسى سه شبانه روز [ بيهوش ] مانده بود و فريشتگان بر وى مىگرستند و مىگفتند : يا موسى لقد سألت ربّك امرا عظيما فى غير وقته . و يكى گفته است از اهل تصوّف كه دو پيغامبر بوقت زلّت بخداى بناليدند و به دو پناه كردند . يكى يونس بود ، قوله عزّ و جلّ : لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ « 3 » . ديگر موسى بود صلوات اللّه عليه ، قوله تعالى : تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ « 4 » . هر دو عفو و كرامت يافتند . حق تعالى مر مؤمنان را نيز گفت كه كلمهء سبحان را ياد كنند بوقت زلّت و عصيان ، اميد بود كه عفو يابند و غفران . و بخبر آمده است از پيغامبر « 5 » صلى اللّه عليه و سلّم كه دعوة ذا النون در « 6 » شكم ماهى اين بود كه گفتى . سبحان لم يدع به [ مؤمن ] الّا استجيب له . و يكى از اهل معرفت گفته است در معنى تبت اليك يعنى سلّمت الربوبية اليك ، لا اشتغل بعد هذا بما لا يعنينى و لا اقوم بسؤال شئى ] b 801 [ حتى تعطينى « 7 » ، و قوله خبرا عن موسى و انا اوّل المؤمنين يعنى مؤمنى زمانه .
--> ( 1 ) - و خود را بموسى اضافت كرد . ( ن ) ( 2 ) - الاعراف 143 ( 3 ) - الانبياء 87 ( 4 ) - الاعراف 142 ( 5 ) - از سعيد بن المسيب كه پيغامبر گفت . ( ن ) ( 6 ) - كه دعاء يونس اندر . ( ن ) ( 7 ) - [ اين عبارت تصحيح شد ]